الاثنين، 23 يوليو 2018

#على_الحلبة | لن تغرق أحد دام بحرك سراب :


اثنتان ان كانت بك فاعلم أنك بعيد كل البعد عن التوفيق, فهما من أسس لمفهوم الخطيئة, وهما من شيد بناء المعصية , اتفقت كل الأديان والثقافات على نبذهما , الأولى كانت معصية ابليس والتي منها اكتشف أنه ليس بملك خالد, والأخرى كانت خطيئة قابيل والتي بها عرف لباقي البشرية بصاحب الخطيئة الأولى . التكبر والحسد, متى ما توغلت في جسد انسان وكانتا هما منطلق أفعاله ومكمن افكاره, أصبحتا سبباً في هلاكه !


بطل الكون بروك ليزنر , أكثر ابطال WWE جدلية عبر التاريخ , أطول من حمل لقب وزن ثقيل في تاريخ WWE المعاصر منذ نهاية الثمانينات, هذا الإنجاز يعتبر مادة الجدال بين عشاق عالم المصارعة الحرة , هل هذا صائب وصحيح؟ وهل هذا يفيد المصارعة الحرة و WWE ؟ للإجابة عن هذا الاستفسار يجب أن نتجرد من أي مشاعر تجاه بروك ليزنر, مشاعر التشجيع أو مشاعر البغض, ومن ثم نسأل السؤال الأهم وهو هل WWE تقدم على مثل هذا التصرف ان كان سيضر عملهم ؟ وحينها ستكون اجابتنا أن سبب بقاء اللقب مع بروك ليزنر لا يعدوا عن محاولة لتضخيم اللقب دام اللقب لم يكمل عامه الثاني, بأن يكون في سجل أبطاله الأوائل  كل من جولدبيرج و بروك ليزنر, بل بروك ليزنر هو أعظم من حمله وسجل لنفسه سجل تاريخي لن يكسر الا بعد سنوات طويلة , والسبب في بقاء اللقب مدة أطول مع بروك ليزنر هو لعدم وجود المنافس الحقيقي لبروك ليزنر, فمن سيقدر على انتزاع اللقب من بروك ليزنر من نجوم عرض RAW ان عجز عن ذلك كل من رومن رينز, ساموا جو , برون سترومان ؟  فمن البديهي ابقاء اللقب مع بروك ليزنر لحين اعداد المنافس المناسب له, وحالياً تنحصر خيارات المشجع على سيث رولنز و بوبي لاشلي , الا أن المسؤولين لا يرون الا بوبي لاشلي و رومن رينز, والليلة في عرض RAW ستتضح الأمور.


كنا نترقب في الأشهر الماضية خبر تسريحها أو لا قدر الرب خبر وفاتها , كانت تعيش خلال السنوات القليلة الماضية في الحضيض تماماً, وكادت أن تصبح تلك المادة الشهية المغرية لمواقع الفضائح , عادت للـ WWE كمصارعه لكن الاصابة كانت في استقبالها لتنهي مسيرتها مبكراً , فتم انقاذها بأن أصبحت مديرة للعرض الأزرق سماكداون في خطوة تشعرك بأنها مجازفة غير محسوبة , أو استعجال نابع من شعور الأسى والعطف, العرض الأزرق يحوي في روستره أهم وأكبر نجوم WWE وفي كل الفئات, ونحن نعلم جيداً أن كتابة السيناريوهات لها فريقها المختص, لكن هل بمقدور بايج أن تقف بجانب وأمام هؤلاء الكبار؟ حتى الآن لم نشاهدها معهم الا في حالات قليلة , ولازال الوقت مبكراً لإصدار أحكام النجاح والفشل, الا أن ماقدمته بايج في الأسابيع القليلة الماضية يعطي مؤشر أن لديها ماتقدمه , لذلك لننتظر ما بعد الصيف ومع خريف 2018 توقعاتي أن من هناك ستكون هي انطلاقة مسيرة بايج الادارية.


رسالة الى من يهمه الأمر:

هي 40 يوم فقط, قد تزيد أسبوع أو تنقص أسبوعين, وبعدها سيعلم الجميع أن الفارق لازال مئات السنوات الضوئية.
لن أتحدث عن تلك الطفيليات التي تقتات على فضلاتنا, 
حديثي عن هذا الشاب البائس الذي لازال يحتفظ في سرداب منزله على ذلك الجسد الهرم ,
يريد أن يقنع العالم بما اقنع به نفسه بأن هذا الجسد قادر على الحياة بمجرد أنه لازال محتفظ بشكله الخارجي,
لذلك نصيحتي له أن يحسن لميته و يدفنه,ويجعله يرقد في سلام,  فالتحنيط لن يبقيه أبد الدهر,
 وليستشعر الجملة الخالدة والتي قد قيلت قبل 1400 سنة:
أما آن لهذا الراكب أن ينزل ,
 ودمتم بود...

ليست هناك تعليقات:

اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2019 - 2015
Design By: : Yacoub Reda