الثلاثاء، 2 أبريل 2019

#على_الحلبة | مينيا التسليك :


القناعة, الثقة, الرضا بالقضاء و القدر, مفاهيم لاطالما تعلمنا أنها احدى مفاتيح الصناعة ولبنات البناء لأي نجاح نرغب في تحقيقه, تثق بقدراتك وتقتنع بمدى جدواها فتنطلق مغامرتك لتحقيق مبتغاك ومرامك, قد تصل الى ماتريد وقد تواجه عقبات وعراقيل توقفك, التوقف قد يكون لمدة ثم تستكمل انطلاقتك, وقد يكون توقف نهائي يجبرك على تغيير مسارك, حينها عليك وجوباً الرضا بقضاء الرب وقدره وألا تضيع طاقتك على طريق نهايته حائط فشلك !


عرض ريسلمينيا, مهرجان السنة وكرنفال لكل عالم المصارعة, تترقبه الجماهير بمختلف لغاتها , وينتظره عشاقه المتيمين على رغم سهام انتقاداتهم , لكنه يطل علينا هذا العام بشيء مختلف, اختلاف مريب باعث للقلق, لا يشعر به الا من تمرس لسنوات معايشة الحدث بكافة تفاصيله, فالريسلمينيا ليست كأي حدث رياضي ضخم, وليست كأي فعالية ترفيهية عالمية, هي بإختصار شاشة عالم المصارعة التي يباهي بها الجميع في كلا عالمي الرياضة والترفيه, ففي عامه الـ 35 وفي السنة التي تصنف به WWE أنها تعيش في أفضل سنواتها على الإطلاق, فهاهي قاربت على تحقيق أرباح مليارية, وعيناها راو وسماكداون أصبحت لا تنظر الا للشبكات القادرة على دفع المليار فقط, وتمتلك قائمة نجوم في كل عروضها يفوق عددهم الـ 200 مصارع, من بينهم أهم وأبرز وأفضل المصارعين في هذا العصر , لذا كان الطموح أن نرى ريسلمينيا أقوى وأروع وأجمل في التشويق والإثارة, فالعام الماضي قلنا لعنة الإصابات كانت السبب في ضعف بناء ريسلمينيا المعتاد, وهذا العام سيكون عام التعويض, الا أن الشعور الذي شعرنا به كان الريبة وليس بشعور الاثارة, فعلامات التعجب مقرونة بعلامات الاستفهام لاحت فوق رؤوسنا عوضاً عن شعور القشعريرة وصراخ المتعة والتشويق, لا أعلم ولا أدري ماذا كان يحصل طوال هذه الأسابيع لبناء عرض ريسلمينيا, الا أنني التقطت رسائل من نجمنا سيث رولنز, أرجو أن تكون قرائتي لها خاطئة, والا فنحن في طريقنا الى معايشة حقبة جديدة كلياً سيكون عنوانها " احمدوا ربكم وابلعوا العافية" !!


رسالة الى من يهمه الأمر:

يقول الانجليز: "لا تصارع خنزيراً في الوحل كلاكما سيتسخ لكن هو سيستمتع ".
ويقول العامة عندنا:" لا تعابي العوبا تعابيك وتحط اللي فيها فيك"
ودمتم بود...

ليست هناك تعليقات:

اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2019 - 2015
Design By: : Yacoub Reda