الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018

#على_الحلبة | الورقة العتيقة عودة العصابات :


التقليد والتشبه, هما أسهل الطرق لتحقيق ماحققه الناجحين, بأن تجعلهم هم القدوة والإلهام لك, أي أن تصبح خارطة طريق تفوقك في الحياة مرسومة بناء على ما رسمه هؤلاء الناجحين قبلك, لكن ماذا ان كانت تلك الطرق التي رسمها هؤلاء الناجحين كانت مخصصة فقط لعربات معينة ولم تناسب عربتك أنت , بل ماذا لو لم تكن أنت بنفسك قادر على عبور هذه الطرق وتحمل مشاقها ؟!


يبدوا أن صيف اتحاد WWE لهذا العام لن ينتهي الا بعودة حقبة قديمة, تلك الحقبة كانت نواة مايسمى بعصر الأتيتود ايرا, ولاطالما عملت WWE على بعثها لفترات قصيرة مابين السنوات الـ 17 الماضية, أتحدث عن حقبة العصابات التي انطلقت عام 1997 بتواجد عدة فرق تجمعها عدد من المشتركات, بينها العرق, الثقافة , بل و الأواصر الأسرية , تتجلى هذه الحقبة في عرض راو, عندما عادت عصابة الشيلد من جديد, وعلى اثر هذه العودة قرر برون سترومان أن يتحالف مع دولف زيجلر و درو ماكنتاير, حديثي هنا ليس عن ماحصل في الأسابيع الماضية من بعد عرض سمرسلام, بل سأركز عن الفائدة من عودة العصابات الى عروض 2018 , فمع نهاية عام 2015 وبداية عام 2016 شهدت حلبات WWE عودة العصابات لآخر مرة , وكانت عودة لم تأخذ مساحتها الكافية , وطغت عليها منافسات ألقاب الفرق , وكانت محصورة الى حد ما في فئة الميدكارد, لكن هذه المرة عادت وبشكل أقوى لضلوع كل نجوم واجهة الصدارة في عرض راو في هذه العصابات, فألقاب العرض موزعة بين العصابتين, الشيلد هم أبطال الألقاب الفردية, وعصابة سترومان زيجلر ماكنتاير هم أبطال ألقاب الفرق, حتى الآن لازالت العداوة بين العصابتين هي عداوة ثنائية, أي لم نشاهد بعد صناعة عصابة ثالثة تدخل في خط منافسات الألقاب على الأقل, وأنا أرشح هنا كل من كيفن أوينز أو بوبي لاشلي, بأن يصنع أحدهما عصابته الخاصة,طبعاً ان كان المسؤولين يعملون فعلاً على اعادة فترة وحقبة العصابات من جديد, لكن الأهم هو هل الجماهير ترغب بمشاهدة منافسات جماعية على صدارة الواجهة واكتفت من مشاهدة المنافسات الفردية التقليدية ؟


رسالة الى من يهمه الأمر:

يقول الشاعر/
إن الحمير وإن كثرت معالفها
               ............ لن تسبق الخيل في جري الميادين
ودمتم بود,,,

ليست هناك تعليقات:

اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2019 - 2015
Design By: : Yacoub Reda